تعرضت البنية التحتية للطاقة الكهربائية في أوكرانيا لهجوم روسي واسع النطاق، وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه الأقوى من نوعه الذي يستهدف منشآت الكهرباء في البلاد.
تفاصيل الهجوم العسكري
شمل الهجوم استهداف أكثر من 15 محطة للطاقة، حيث استخدمت القوات الروسية 322 طائرة مسيرة من طراز جيران، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ كاليبر باتجاه العمق الأوكراني من البحر الأسود ومناطق روسية أخرى.
تحذيرات من تداعيات الشتاء
أكد زيلينسكي أن هذا الهجوم لن يكون الأخير، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف قطاع الطاقة على حياة المواطنين، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، وما قد يسببه تضرر المنشآت من نقص في الكهرباء والتدفئة، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن قدرة السكان على مواجهة الظروف الجوية الباردة في ظل استمرار الحرب.
مواقف سياسية وضغوط دولية
انتقد الرئيس الأوكراني السياسات المتعلقة بإلغاء العقوبات، مشدداً على ضرورة توجيه الضغوط الدولية نحو روسيا للحد من قدرتها على مواصلة العمليات العسكرية. وأوضح أن إنهاء الحرب يتطلب ممارسة ضغوط أمريكية وأوروبية مكثفة على موسكو بدلاً من تخفيفها، وذلك في ظل استمرار الهجمات على الأراضي الأوكرانية.



