أكد وليد التمامي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن الخطاب التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية يحمل دلالات استراتيجية حاسمة، تؤكد محورية الدور المصري في حماية البوابة الشرقية للوطن العربي.
أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصري
وشدد التمامي على أن حماية أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي يعد امتدادًا مباشرًا وحتميًا للأمن القومي المصري، موضحًا أن تعهد الرئيس السيسي بالوقوف إلى جانب الأشقاء في الخليج والدفاع عن سيادتهم ضد أي مخاطر محتملة يعكس التزام مصر الراسخ بنصرة قضايا الأمة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيادة السياسية تمتلك الشجاعة والقدرة على ترجمة الأقوال إلى أفعال حاسمة وقت الأزمات، تتجاوز مجرد الخطاب الدبلوماسي.
التكامل المؤسسي والنهج الدستوري
وثمن التمامي إشارة الرئيس السيسي إلى دور المؤسسة التشريعية، وحرصه على الالتزام الكامل بالآليات الدستورية من خلال العودة لمجلس النواب للحصول على التفويض اللازم عند الضرورة القصوى، معتبرًا أن هذا النهج يبرز الشفافية العالية والتكامل المؤسسي في إدارة الملفات المصيرية للدولة.
رؤية مصرية للردع وإرساء السلام
وأضاف أن الموقف المصري يتسم بالرشد والاتزان، حيث تهدف التحركات إلى الدفاع والردع دون السعي نحو تأجيج الصراعات، مما يثبت رغبة القاهرة في إرساء دعائم السلام مع الاحتفاظ بالجاهزية لردع أي طرف يمس أمن واستقرار المنطقة.
واختتم التمامي بالتأكيد على أن الترابط بين القاهرة والرياض ودول الخليج يمثل صمام الأمان الحقيقي لصد التحديات الإقليمية، داعيًا إلى تكاتف الجهود العربية لمواجهة المخاطر المشتركة وحماية مقدرات الشعوب العربية.



