أرجع التونسي سيف تقا، لاعب نادي وادي دجلة الحالي ونادي الإفريقي السابق، الأسباب التي حالت دون استمرار مواطنه محمد علي بن رمضان مع النادي الأهلي المصري إلى عدة عوامل، أبرزها صعوبة التأقلم السريع مع الأجواء في مصر وضغوطات الجماهير.
تحديات الانسجام والضغط الجماهيري
أوضح تقا أن وجود بن رمضان ضمن خط وسط يضم أغلب لاعبي منتخب مصر جعل من عملية الانسجام مع اللاعبين المصريين أمراً صعباً، مشيراً إلى أن عدم وجود ضمانات مؤكدة للنجاح في مثل هذه الظروف قد يعيق التأقلم. وأضاف أن الضغوط الجماهيرية لعبت دوراً محورياً، سواء ما حدث مع اللاعب في تونس أو استعجال جماهير الأهلي لظهوره بمستوى قوي ومباشر.
تأثير رفض جماهير الترجي
وأشار اللاعب التونسي إلى أن الضغوط لم تقتصر على مصر فقط، بل امتدت لتشمل رفض جمهور الترجي للصفقة، مما جعل الأمور صعبة على اللاعب منذ البداية. ورغم ذلك، أكد أن رفض عرض النادي الأهلي يظل أمراً صعباً لأي لاعب مهما كانت الظروف.
محاولات النجاح مع الأحمر
وذكر تقا أنه واجه بن رمضان في الموسم الماضي، ولاحظ عدم ارتياحه وسعادته في تلك الفترة، مؤكداً أن اللاعب حاول تقديم مستواه الكبير لكن الوقت لم يسعفه. واختتم بالإشارة إلى أن الأهلي يحتاج دائماً لمنح اللاعبين وقتاً وصبرًا أكبر للانسجام، خاصة وأن النادي يمتلك تشكيلة قوية تضم فريقين من حيث الكفاءة.



