إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

اعتداء مستوطنين ملثمين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية

اعتداء مستوطنين ملثمين على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية
عالم · ٠١:٣٥:٣٠ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء من قبل مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الملثمين في قرية الطيبة بالضفة الغربية المحتلة. وقعت الحادثة خلال مشاركة الدبلوماسيين في أنشطة مرتبطة بموسم قطف الزيتون، مما أثار مخاوف واسعة من تصاعد استهداف الأجانب والفلسطينيين في المنطقة.

تفاصيل واقعة الاعتداء في قرية الطيبة

أفادت المعلومات بأن مجموعة مكونة من نحو 7 أشخاص ملثمين، يحملون العصي والحجارة، اعترضوا طريق الوفد الدبلوماسي وطالبوا الموجودين بإبراز هوياتهم، قبل أن يلاحقوهم باستخدام مركبات ودراجات رباعية الدفع. وأظهرت مقاطع مصورة رئيس بلدية فرنسي، هو براندر بودو، وهو جالس على الأرض بالقرب من إحدى السيارات، كما رصدت صور أخرى أضراراً لحقت بنافذة سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية نتيجة الرشق بالحجارة.

شهادات ميدانية وتحقيقات أمنية

أوضح الناشطان أميت أورفلي وروني فيدرمان، اللذان وصلا إلى موقع الحادث، أنهما شاهدا مستوطنين ملثمين مسلحين بالهراوات، مشيرين إلى أنه تم إبلاغ الجيش الإسرائيلي بالواقعة دون وصول القوات إلى الموقع. وأضاف أورفلي أن المعتدين هددوا الموجودين بالقتل واستولوا على زيتون جرى حصاده. من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الواقعة لبدء إجراءات تحديد هوية الضحايا والمشتبه بهم وجمع الأدلة.

ردود أفعال سياسية وتحذيرات من تصاعد العنف

وصف يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، الاعتداء بأنه حادث خطير يستوجب رداً حاسماً، محملاً حكومة بنيامين نتنياهو وتسلئيل سموتريتش مسؤولية تفاقم العنف القومي في الضفة الغربية. كما شهدت مناطق أخرى مثل جنوب الخليل وشمال الضفة الغربية مواجهات وعرقلة لمسارات نشطاء أجانب وفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون، مما أدى إلى وقوع إصابات.

تداعيات أمنية واجتماعية في المنطقة

تزامن هذا التصعيد مع استمرار تداعيات الاعتداء على المصورة في صحيفة واشنطن بوست، هايدي ليفين، التي أصيبت بجروح استدعت خضوعها لجراحة. وفي سياق متصل، وجه مئات المسؤولين الأمنيين السابقين في إسرائيل رسالة اعتذار للمصورة، معربين عن رفضهم للاعتداءات على المدنيين في الضفة الغربية. وفي قرية الطيبة، أعرب قادة محليون عن إحباط السكان، حيث غادرت نحو 15 عائلة القرية منذ أكتوبر 2023 نتيجة الضغوط المتزايدة.

شارك الخبر: