كشف السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الآسيوية، عن نتائج جولة الرئيس السيسي الآسيوية التي شملت كوريا الجنوبية، وماليزيا، وإندونيسيا، موضحاً آليات تحويل هذه الشراكات إلى واقع تنفيذي ملموس يخدم الاقتصاد المصري.
تقدير دولي ومكانة مصر العالمية
أشار السفير محمد حجازي إلى أن الحفاوة الكبيرة التي تلقاها الرئيس السيسي خلال جولته تعكس قيمة مصر التاريخية والمحبة التي تكنها شعوب تلك الدول للقيادة المصرية. وأوضح أن هذا التقدير انعكس على مؤشرات القبول العالمي، حيث حققت مصر مراكز متقدمة دولياً، في وقت تراجعت فيه دول أخرى في القوائم العالمية.
نتائج الزيارات والتعاون الاستراتيجي
تحدث حجازي عن تفاصيل الجولة، مشيراً إلى أن زيارة كوريا الجنوبية شهدت حفاوة رسمية وشعبية تدعم الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية. وفي ماليزيا، برز التقدير للأزهر الشريف والثقافة والفنون، مما توج بالاتفاق على إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية، بينما تمثل إندونيسيا قوة كبرى ذات تأثير محوري في العالم الإسلامي والآسيوي.
فرص الاستثمار ونقل مراكز الإنتاج
أكد السفير أن هذه الجولة تأتي استكمالاً لإنجازات استراتيجية في أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي، وتزامناً مع اضطرابات الدبلوماسية والتجارة العالمية بسبب الحروب وأزمات الملاحة في باب المندب ومضيق هرمز. وأوضح أن دولاً مثل الصين وكوريا وإندونيسيا وماليزيا تواجه ضغوطاً في سلاسل الإمداد نحو الأسواق التقليدية، مما يدفعها للبحث عن مناطق مستقرة لنقل مراكز إنتاجها.
منطقة غرب خليج السويس كبوابة اقتصادية
شدد حجازي على ضرورة تحويل التوافقات السياسية إلى مشروعات إنتاجية تعزز التنافسية للاقتصاد المصري. ولفت إلى أن منطقة غرب خليج السويس الاقتصادية تمثل بوابة مثالية لقربها من قناة السويس، مما يتيح لهذه الدول الإنتاج مباشرة داخل مصر والانطلاق نحو الأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية.



