تتصاعد المخاوف من تكرار الحوادث المأساوية في قرية المندرة التابعة لمركز الفلاحين بمحافظة الفيوم، حيث لا يزال العديد من التلاميذ يعتمدون على التروسيكل كوسيلة أساسية للانتقال من منازلهم إلى مدارسهم، مما يضع حياتهم في خطر دائم.
حوادث مأساوية في عزبة سمعان ونقاليفة
تعيد المشاهد الحالية إلى الأذهان الحادث الأليم الذي وقع صباح الثلاثاء الماضي في عزبة سمعان، إثر انقلاب تروسيكل كان ينقل تلاميذ في طريقهم إلى قرية نقاليفة. وقد أسفر ذلك الحادث عن وفاة التلميذ يوسف محمود سيد في الحال، وإصابة 16 تلميذا آخرين، فيما فارق التلميذ محمد رمضان سيد محفوظ الحياة داخل المستشفى بعد أربعة أيام من إصابته، مما حول رحلة الدراسة إلى مأساة حلت بالأهالي.
مناشدات بتوفير وسائل نقل آمنة
طالب أهالي قرية المندرة المسؤولين بمحافظة الفيوم بالتدخل العاجل لتوفير وسائل نقل مناسبة وآمنة للتلاميذ، لضمان وصولهم إلى مدارسهم وعودتهم بسلام. وأكد مواطنون من المنطقة على ضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلات في مختلف مراكز المحافظة للحد من تكرار هذه الحوادث.
وفي سياق متصل، أشار بعض الأهالي إلى أن الهدف ليس إلقاء المسؤولية كاملة على سائقي التروسيكلات، بل التحذير من المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الطلاب، مع التأكيد على أهمية دور الأسر في حماية أبنائهم ومنعهم من استخدام وسائل نقل غير آمنة.



