صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بأن على إيران الاختيار سريعاً بين التوصل إلى اتفاق أو الدخول في حرب، مشدداً على ضرورة تخلي طهران عن طموحاتها النووية لتجنب مواجهة عمل عسكري مدمر. وحذر هيجسيث من أنه في حال إهدار فرصة الاتفاق، فإن الدمار سيلحق بإيران وبسرعة كبيرة.
استعدادات إيرانية وردود فعل برلمانية
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على ضرورة بقاء إيران مستعدة للحرب مع مواصلة التفاوض في الوقت ذاته. واتهم قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقض وعوده والتراجع عنها في سياق التوترات الراهنة.
موقف دونالد ترامب من الخيار النووي
من جانبه، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، مؤكداً أن الخيار النووي غير مطروح. كما أشار ترامب إلى استبعاد نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية للتعامل مع التوتر القائم، كاشفاً أن إيران طلبت وقف الهجمات الأمريكية في ظل استمرار المفاوضات.
خطة استخدام أم القنابل ضد المنشآت الإيرانية
وتدرس وزارة الحرب الأمريكية إمكانية استخدام القنبلة المعروفة باسم أم القنابل ضمن خطط هجومية جديدة، تستهدف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية الحساسة. وتُعد أم القنابل أضخم الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، حيث تملك قدرة تدميرية هائلة، وقد يتم استخدامها بناءً على أوامر رئاسية سواء قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي أو بعدها.
وعند سؤاله عن تقارير استخدام هذه القنبلة، أوضح ترامب أن أم القنابل ليست سلاحاً نووياً، بل هي قنبلة ضخمة للغاية تشبه في تأثيرها القنبلة النووية الصغيرة، لكنها تظل قنبلة واحدة كبيرة وغير نووية، مؤكداً عدم الحاجة لاستخدام الأسلحة النووية.



