شهدت مدينة ميلانو الإيطالية اندلاع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الشرطة، وذلك خلال مسيرة احتجاجية تندد بارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور مستوى الرعاية الصحية العامة، مما أسفر عن وقوع إصابات.
أعمال شغب وأضرار مادية
قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة والألعاب النارية تجاه قوات الأمن، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المركبات. وفي المقابل، استخدمت قوات الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع للتصدي للمتظاهرين، مما تسبب في إغلاق المتاجر ومحطة مترو دومو المركزية خلال فترة الاضطرابات.
إصابات واعتقالات وتصريحات رسمية
أسفرت المواجهات عن إصابة عدد من الأشخاص واعتقال آخرين. وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي، أنطونيو تاياني، على قدسية الحق في التظاهر وحرية المواطنين، مشددًا في الوقت ذاته على حق الجميع في الأمان وحق أجهزة إنفاذ القانون في الحماية من الاعتداء.
وأدان تاياني أعمال العنف والتخريب، واصفًا إياها بأنها غير مقبولة مطلقًا، معربًا عن تضامنه الكامل مع الشرطة، ومنددًا بما شهدته مدن ميلانو وبولونيا وتورينو وغيرها من المدن من أعمال شغب خلال الساعات الأخيرة.



