يتخلص الكثير من الأشخاص من بقايا القهوة أو ما يعرف بتفل القهوة بإلقائه في النفايات، رغم امتلاكه استخدامات متعددة في المجالين المنزلي والزراعي. تشمل هذه الاستخدامات تحسين خصائص التربة، والعناية بالبشرة، ومكافحة بعض الآفات، بالإضافة إلى دوره في التعامل مع الجليد خلال فصل الشتاء.
تحسين خصائص التربة والزراعة
يعد تفل القهوة وسيلة فعالة للعناية بالتربة، حيث يحتوي على عناصر غذائية أساسية يحتاجها النبات للنمو مثل النيتروجين والبوتاسيوم والفوسفور. يساعد توزيع كميات مناسبة منه على تحسين بنية التربة وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، فضلاً عن دعم التهوية وتحسين تصريف المياه. وينصح باستخدام تفل القهوة باعتدال، ويفضل خلطه بالتربة أو إضافته إلى السماد العضوي بدلاً من وضعه كطبقة سميكة مباشرة حول النباتات لتجنب التأثير السلبي على النمو.
العناية بالبشرة وتقشير الجسم
يمكن الاستفادة من القوام الحبيبي لتفل القهوة في وصفات العناية المنزلية بالبشرة لتقشير الجلد وإزالة الخلايا الميتة. ويمكن مزجه مع الزيوت الطبيعية واستخدامه في تدليك البشرة بحركات دائرية لتنشيط الدورة الدموية وتحسين ملمس الجلد. ومع ذلك، يجب الحذر من استخدامه على الوجه أو الجلد الحساس والملتهب لتجنب التهيج، كما أنه لا يعتبر علاجاً للمشكلات الجلدية مثل حب الشباب.
مكافحة الآفات في الحدائق
يلجأ بعض أصحاب الحدائق إلى نثر تفل القهوة حول الأحواض الزراعية للمساعدة في إبعاد القواقع والحلزونات وبعض الحشرات، وكذلك لمنع القطط والأرانب من العبث بالتربة. ورغم هذه المحاولات، فإن هذه الطريقة ليست وسيلة مضمونة تماماً، كما يجب الحذر من ترك كميات كبيرة قد تصل للحيوانات الأليفة، نظراً لأن الكافيين قد يكون ساماً لها.
التعامل مع الجليد في الشتاء
تتعدى فوائد تفل القهوة الزراعة لتشمل الاستخدام في الظروف الشتوية، حيث يساعد قوامها الخشن في زيادة الاحتكاك على الأسطح الزلقة مثل الممرات والأرصفة، مما يقلل من احتمالات الانزلاق. كما يساهم لونها الداكن في امتصاص أشعة الشمس، مما قد يساعد في تسريع ذوبان الثلوج، لكنها لا تعتبر بديلاً مضموناً للمواد الكيميائية المخصصة لإزالة الجليد.



