حذر مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية من التداعيات الخطيرة لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن الاهتمام الدولي بدأ يتحول من قطاع غزة نحو الضفة الغربية.
تهديد العلاقات مع الحلفاء الدوليين
أوضح المسؤول أن انتشار صور الاعتداءات التي تقع تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدد علاقات إسرائيل بحلفائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. وأعرب عن قلقه من تراجع الدعم الدولي نتيجة المشاهد المتداولة، مؤكدًا أنها قد تزيد من الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحكومة الإسرائيلية.
انقسام إسرائيلي حول الاعتداء على دبلوماسيين
كشفت تقارير عن وجود انقسام داخل القيادة الإسرائيلية بشأن حادثة اعتداء المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين في منطقة قرية الطيبة بالضفة الغربية المحتلة. وفي حين أدان جيش الاحتلال ووزير الخارجية جدعون ساعر الحادثة، أثار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شكوكًا حول تفاصيل الواقعة.
مخاوف من عقوبات أوروبية اقتصادية
أثار الاعتداء غضبًا واسعًا بين الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج، الذين اعتبروا أن هذه المشاهد تضرب صورة إسرائيل دوليًا وتعرقل جهود تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية. وحذر دبلوماسيون من أن تداعيات هذه الحوادث قد تتجاوز الصورة الذهنية لتصل إلى فرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن أعمال العنف، وتوسيع نطاق مقاطعة المنتجات والشركات الإسرائيلية، مما يهدد المصالح التجارية والاقتصاد الإسرائيلي.



