أوضحت دار الإفتاء القواعد والضوابط التي نصت عليها الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالتذكية الشرعية للحيوانات والطيور، لضمان حلية أكلها وفق الضوابط الدينية.
شروط الذبح الشرعي
تتمثل التذكية الشرعية في ذبح الحيوان أو الطير بقطع الحلقوم، وهو مجرى النفس، أو المريء، وهو مجرى الطعام والشراب. ويشترط لصحة هذا الذبح أن يكون الذابح عاقلاً ومسلماً، أو كتابياً في حال عدم توفر المسلم للقيام بهذه المهمة.
كما يجب استخدام آلة ذبح حادة ومهيأة لهذا الغرض، كالسكين، بحيث تقطع الأنسجة المطلوبة بصورة عادية. ومن الشروط الجوهرية لِحِلِّ الأكل هو ذكر اسم الله تعالى عند الذبح، مثل قول الذابح: بسم الله، الله أكبر.
حكم الأكل عند الشك في التسمية
في حال قُدّم للمسلم لحم لا يعلم هل ذُكر اسم الله عليه عند ذبحه أم لا، فإن الواجب هو ذكر اسم الله عليه ثم تناوله، وذلك استناداً إلى الهدي النبوي في هذا الشأن.
الأطعمة المحرمة في الإسلام
حددت الشريعة الإسلامية مجموعة من الأطعمة التي يحرم على المسلم تناولها، ومن أبرزها:
الميتة، وهي كل حيوان أو طير فارق الحياة دون ذبح شرعي، والدم المسفوح الذي يسيل من الحيوان عند ذبحه، ولحم الخنزير. كما يحرم ما أُهل لغير الله به، أي الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها، والمنخنقة التي تموت خنقاً، والموقوذة التي تموت نتيجة الضرب بآلة، والمتردية التي تسقط من مكان مرتفع فتموت، والنطيحة التي تموت نتيجة نطح دابة أخرى لها.
بالإضافة إلى ذلك، يحرم الأكل مما افترسه السبع ما لم يتم ذبحه ذبحاً شرعياً، وكذلك يحرم ما ذُبح للأصنام أو ما شابهها من النصب.



