طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب الإخفاقات الاستخباراتية التي تزامنت مع اندلاع أعمال العنف في فرنسا.
مطالبة بالتحقيق في الثغرات الأمنية
تأتي هذه المطالبة في أعقاب موجة من أعمال العنف التي شهدتها البلاد، حيث شدد ماكرون على ضرورة مراجعة أداء الأجهزة الأمنية ومعرفة كيفية وقوع هذه الإخفاقات التي أدت إلى تلك الاضطرابات.
