تتمحور نقاط الخلاف الرئيسية بين واشنطن وطهران حول ترتيب الخطوات والأولويات في أي اتفاق محتمل، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني والمطالب المرتبطة به من جوانب اقتصادية وسياسية وأمنية.
تباين المواقف بشأن الملف النووي والعقوبات
تصر الإدارة الأمريكية على منح الأولوية للملف النووي خلال المفاوضات، بينما تسعى إيران إلى توسيع نطاق المناقشات ليشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ملفات أخرى تضمنها مقترحها الأخير الذي أشار إلى هدنة لمدة سبعة أيام.
أوراق الضغط والحسابات السياسية الداخلية
يعكس التباين في ترتيب الأولويات تمسك كل طرف بأوراق الضغط التي يمتلكها، حيث تسعى واشنطن لفرض شروطها التفاوضية، في حين تحاول طهران تغيير المعادلة الحالية والعودة إلى تفاهمات سابقة.
كما قد تؤثر الحسابات السياسية الداخلية الأمريكية، وتحديدًا الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من نوفمبر، على طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسار المفاوضات، حيث تمثل الاعتبارات الانتخابية عاملًا مؤثرًا في تفسير الموقف الأمريكي.



