أعلنت أوكرانيا عن استئناف هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، حيث شنّت هجومًا استهدف مصفاة نفط تابعة لشركة «روسنفت» الحكومية في منطقة ريازان الواقعة جنوب شرقي موسكو. يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخلي كييف عن وقف إطلاق النار الذي كان يشمل منشآت الطاقة، وهو الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
استهداف مصفاة ريازان وتداعياته
تسبب هجوم واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيّرة في اندلاع حريق داخل مصفاة ريازان، وفقًا لما أفاد به حاكم المنطقة بافيل مالكوف. وتمثل هذه المصفاة نحو 5% من إجمالي طاقة التكرير في روسيا، وتلعب دورًا حيويًا في إمداد العاصمة موسكو بالوقود.
من جانبه، قلّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أهمية الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى على مصافي النفط، مشيرًا إلى أنها لم تُحدث أي تأثير ذي أهمية خاصة.
خلافات سياسية بين كييف وواشنطن
أكد زيلينسكي أن صبر بلاده قد نفد، مشيرًا إلى رفع الحظر المفروض على مهاجمة المصافي الروسية. كما وجه انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استعداده لإبرام اتفاقات مع موسكو، وانتقاده لأسلوب ترامب في التعامل مع القادة الذين يتمتعون بسلطة أو ثروة كبيرة.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا عن اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات على منشآت الطاقة، وهو ما أدى لفترة مؤقتة من تعليق الهجمات الأوكرانية، بينما استمرت روسيا في شن هجمات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت محطات الكهرباء مما تسبب في انقطاع التيار عن مئات الآلاف من السكان.



