أكدت الدكتورة منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، أن بعض أحزاب اليسار الفرنسي، وعلى رأسها حزب فرنسا الأبية، تعمل على تشجيع التحركات الطلابية والنقابية منذ انطلاقها، بهدف استثمار هذه الاحتجاجات ضمن الحسابات الانتخابية المقبلة.
انتقادات سياسية وتجاذبات انتخابية
أشارت خليفة إلى أن جان لوك ميلونشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، يوجه انتقادات مستمرة للحكومة، محملًا إياها المسؤولية عن أعمال العنف والتخريب التي تشهدها الاحتجاجات، مما جعل هذه التحركات جزءًا من التجاذبات السياسية المرتبطة بالاستعداد للانتخابات.
استثمار اليمين المتطرف للأحداث
وفي سياق متصل، أوضحت أن أحزاب اليمين المتطرف تتبع استراتيجية مختلفة في استثمار هذه التطورات، حيث تركز على الملفات الأمنية وقضايا الهجرة، مع توجيه انتقادات لأداء الحكومة الحالية في محاولة لتعزيز حضورها السياسي في المشهد.
المطالب الاجتماعية مقابل أعمال التخريب
وشددت عضو حزب النهضة على ضرورة الفصل بين المطالب الاجتماعية المشروعة وبين أعمال العنف والتخريب، مؤكدة أن حق الاحتجاج مكفول، لكنه لا يبرر الاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة. كما لفتت إلى أن الأسباب الاقتصادية والاجتماعية تظل هي المحرك الأساسي لنزول المواطنين إلى الشوارع، بعيدًا عن فرض أجندات خارجية أو استغلال سياسي من القوى الداخلية.
إجراءات أمنية محتملة
وطرحت خليفة إمكانية اللجوء إلى إجراءات استثنائية، مثل فرض حظر التجول في أوقات محددة، في حال استمرار أعمال العنف واتساع رقعة المواجهات، وذلك بهدف الحد من التخريب وضمان استمرار الاحتجاجات في إطار سلمي.



