تشهد الأراضي الفلسطينية تصاعداً في وتيرة اعتداءات المستوطنين، والتي لم تعد تقتصر على المواطنين الفلسطينيين فحسب، بل امتدت لتشمل أطرافاً دولية ودبلوماسيين في الضفة الغربية.
اعتداءات تستهدف الصحافة والدبلوماسية
تعرضت صحفية أمريكية تعمل في صحيفة واشنطن بوست لإصابات بالغة جراء هجوم شنه مستوطنون، مما استدعى خضوعها لعملية جراحية في يديها. وفي سياق متصل، تعرضت سيارات تابعة لدبلوماسيين أوروبيين للهجوم أثناء جولة لتفقد الأوضاع في الضفة الغربية، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، من بينهم رئيس بلدية فرنسية.
تحركات دولية لمواجهة العنف
أدت هذه التطورات إلى ردود فعل دولية واسعة؛ حيث طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والحكومة الإسرائيلية بوقف عنف المستوطنين. كما طالب السفير الأمريكي لدى إسرائيل، هاكابي، السلطات بوقف هذه الاعتداءات.
من جانبها، طالبت الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي بإجراء تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف الدبلوماسيين. وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار الاعتداءات التي تطال الفلسطينيين، بما في ذلك حرق وسرقة وتجريف أجزاء كبيرة من الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون.



