أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الأحكام الشرعية المتعلقة بمن يكتشف نسيان صلاة العصر بعد دخول وقت صلاة المغرب، مؤكدًا أن من فاتته الصلاة نتيجة النسيان أو السهو لا يقع عليه إثم.
وجوب قضاء الصلاة الفائتة
أشار الدكتور محمود شلبي إلى ضرورة قضاء الصلاة الفائتة فور تذكرها، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف الذي يحث من نسي صلاة على أدائها بمجرد تذكرها دون كفارة أخرى سوى ذلك. وبين أن المسلم إذا توهم أداء الصلاة ثم تبين له عدم أدائها بعد دخول وقت الصلاة التالية، فإنه ملزم بأدائها مباشرة.
الفرق بين النسيان والتفريط
بين أمين الفتوى أن النسيان والسهو من الأسباب التي يرفع بها الإثم، بينما يقع التفريط في حالة التأخير العمد للصلاة حتى يخرج وقتها. وأكد أن حالة النوم أو النسيان لا تعد تفريطًا، في حين أن التفريط يكون في حالة اليقظة عند تعمد تأخير الصلاة عن وقتها المحدد.
حكم جمع العصر مع الظهر
وفيما يخص مسألة جمع صلاة العصر مع الظهر في الحضر للحاجة، أوضح أن الأصل هو وجوب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعًا. ومع ذلك، يجوز للمسلم جمع صلاة العصر مع الظهر جمع تقديم في وقت الظهر عند وجود حاجة، بشرط ألا يتحول ذلك إلى عادة مستمرة بغير عذر شرعي.


