شهدت عدة دول أوروبية امتدادًا لموجة الاحتجاجات التي بدأت في فرنسا، حيث تزامنت الاضطرابات مع تصاعد أعمال العنف والتخريب في مناطق مختلفة، وسط أزمات اقتصادية واجتماعية متنوعة.
اضطرابات في إيطاليا وألبانيا
سجلت مدينتا ميلانو وتورينو الإيطاليتان تحركات احتجاجية مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة. وفي سياق متصل، شهدت ألبانيا مظاهرات احتجاجية جاءت على خلفية اتهامات بالفساد، وتراجع فرص العمل، وتدهور قطاع التعليم.
تداعيات الاحتجاجات في فرنسا
خلفت الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا يوم السبت الماضي تداعيات واسعة، حيث أسفرت عن وفاة أحد المشاركين وإصابة مئات من عناصر الشرطة والمتظاهرين، كما أدت إلى توقيف نحو 1800 شخص. وشملت هذه الاضطرابات مدنًا فرنسية عدة، من بينها باريس ومرسيليا وليون وبوردو.
أعمال تخريب وحريق في مبنى تاريخي
شهدت مدينة ليموج الفرنسية اندلاع النيران في مبنى البلدية التاريخي، وهو موقع مصنف ضمن المواقع التراثية المحمية، مما تسبب في تعرض المبنى لأضرار جسيمة جراء الحريق.
موقف الرئاسة الفرنسية
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها البلاد، مؤكدًا أن الاحتجاجات لا تبرر الاعتداء على الممتلكات. كما أعرب عن استيائه من الأحداث، مشددًا على ضرورة محاسبة المتورطين في عمليات النهب والتدمير.



