إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

شروط التوبة من الغيبة وكيفية التعامل مع المغتابين

شروط التوبة من الغيبة وكيفية التعامل مع المغتابين
شئون دينيه · ٠٤:٥٤:٣٣ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية الضوابط الشرعية للتوبة من ذنب الغيبة، وكيفية إصلاح الخطأ الناتج عن ذكر الآخرين بما يكرهون في غيابهم، مشددة على أهمية استيفاء شروط معينة لضمان صحة التوبة النصوح.

شروط التوبة من الغيبة

حددت دار الإفتاء خمسة شروط أساسية لتحقق التوبة من الغيبة، وهي: الندم على الفعل، الإقلاع الفوري عن الذنب، الاستغفار من هذا الفعل، الإخلاص في التوبة إلى الله عز وجل، والعزم الأكيد على عدم العودة إلى هذا السلوك مرة أخرى.

هل يجب إخبار الشخص المغتاب؟

وفيما يتعلق بمسألة التحلل من الشخص الذي وقعت في حقه الغيبة، أفادت الفتوى بأنه لا يلزم إعلامه بما قيل في حقه وطلب المسامحة، حيث يرى المختار للفتوى أن إخباره قد يؤدي إلى إدخال الكدر والغم على قلبه، وقد يترتب على ذلك ضرر وعداوة تفوق مفسدة الغيبة نفسها، وذلك انطلاقاً من قاعدة شرعية تقضي بأن درء المفاسد أولى من جلب المصالح.

كيفية جبر الضرر المعنوي

كبديل عن إخبار الشخص، يُستحب للمخطئ الدعاء لمن وقعت عليه الغيبة والاستغفار له، بالإضافة إلى محاولة ذكر محاسنه ومدحه في المواطن التي وقع فيها في الغيبة سابقاً.

تعريف الغيبة في الشريعة

تُعرف الغيبة شرعاً بأنها وصف الشخص بما يكرهه وهو غائب عن المجلس، وهي من المحرمات التي وردت نصوص صريحة في الكتاب والسنة للتنفير منها، حيث أكدت النصوص أن ذكر الأخ بما يكره يعد غيبة، وإذا لم يكن فيه ما يقال فإنه يدخل في باب البهتان.

شارك الخبر: