أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام دعا إلى المحافظة على الإنسان، وجعل حفظ النفس من المقاصد الكلية التي جاءت الشرائع لتحقيقها، حيث ارتقى بهذه المقاصد من مرتبة الحقوق إلى مقام الواجبات، فأوجبت الشريعة اتخاذ الوسائل التي تحفظ حياة الإنسان وصحته وتمنع عنه الأذى والضرر.
حفظ النفس من الضروريات الخمس
أكدت دار الإفتاء أن حفظ النفس وصيانتها يعد من الضروريات الخمس التي اتفقت عليها جميع الشرائع، وهي: الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل.
مفهوم الوطن في المنظور الشرعي
بينت دار الإفتاء أن الشرع الشريف دعا إلى سلامة الأوطان، والوطن لغة هو المنزل الذي يقيم به الإنسان وموطنه ومحله. وأشارت إلى أن حب الوطن في الإسلام يعتبر معنى فطرياً غريزياً نابعاً من شعور الإنسان بالانتماء إليه والحنين إلى المكان الذي نشأ فيه، وهو ما ظهر في أفعال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين كان يعبر عن حبه للمدينة عند قدومه من السفر.
التحذير من المساس بأمن الوطن
حذرت دار الإفتاء من المساس بأمن الوطن أو ترويع المواطنين، مستشهدة بالأحاديث النبوية التي شددت على خطورة الغدر والقتل لمن اؤتمن على دم أو نفس. وأكدت أن المساس بسلامة الوطن يعد من قبيل الإفساد في الأرض، مما يستوجب أشد العقوبات، مستندة إلى النصوص القرآنية التي تنهى عن العيث في الأرض مفسدين وتتوعد من يحارب الله ورسوله ويسعى في الأرض فساداً بالعذاب العظيم.



