شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في احتفالية «متجمعين في الخير» التي نظمتها مؤسسة بهية، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بدعم المرأة وتسليط الضوء على أهمية تضافر الجهود المجتمعية لمساندة محاربات سرطان الثدي وتوفير الرعاية اللازمة لهن.
رسالة إنسانية ودعم لمحاربات السرطان
أكدت المستشارة أمل عمار أن مؤسسة بهية أصبحت رمزًا للأمل وتجسيدًا لمعنى التكافل الاجتماعي، مشيرة إلى أن رسالتها تؤكد أن حق المرأة في الرعاية الصحية لا يجب أن يرتبط بقدرتها المادية. وأعربت عن تقديرها للأطقم الطبية والمتطوعين في المؤسسة لدورهم في تقديم خدمات الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان.
أهمية الاكتشاف المبكر والوعي الصحي
ووجهت رئيسة المجلس القومي للمرأة رسالة إلى المرأة المصرية بضرورة الاهتمام بصحتها وعدم تأجيل الفحوصات الطبية، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يصنع فارقًا كبيرًا في فرص الشفاء. وشددت على أن نشر الوعي الصحي هو مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني.
جهود وطنية لدعم صحة المرأة
وأشارت عمار إلى الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية لصحة المرأة، لاسيما من خلال المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة التي جعلت الرعاية الصحية أولوية وطنية في مختلف أنحاء الجمهورية. كما أكدت استمرار المجلس القومي للمرأة في دوره لنشر الوعي الصحي عبر فروعه بالمحافظات والرائدات الريفيات والحملات الميدانية لتعزيز قدرة المرأة على المشاركة الفاعلة في المجتمع.

