إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

تأثير الجنس على مخاطر السكري ومضاعفاته الصحية

تأثير الجنس على مخاطر السكري ومضاعفاته الصحية
صحة · ٠٧:٥٦:١٧ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

يؤثر داء السكري على الرجال والنساء بطرق متفاوتة، حيث يواجه كل جنس عوامل خطر ومضاعفات وتحديات مختلفة تتأثر بالهرمونات، وتوزيع الدهون في الجسم، وحساسية الأنسولين، بالإضافة إلى نمط الحياة والعوامل الاجتماعية.

أسباب اختلاف الإصابة بين الرجال والنساء

تتعدد الأسباب التي تجعل استجابة الجسم لمرض السكري مختلفة بين الجنسين، وتعود بشكل أساسي إلى مستويات الهرمونات وتوزيع الدهون في الجسم، واستجابة الجسم لسكر الدم، والعادات، والعوامل الاجتماعية، مما يؤدي إلى تباين عوامل الخطر بينهما.

مخاطر داء السكري لدى الرجال

يميل الرجال عادةً إلى تراكم الدهون في منطقة البطن أو الأحشاء، وهو ما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمقاومة الأنسولين، مما قد يؤدي لإصابتهم بداء السكري من النوع الثاني في سن أصغر أو بوزن أقل مقارنة بالنساء. كما قد يواجه الرجال المصابون عبئاً أكبر من المضاعفات القلبية الوعائية والكلوية، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، وضعف الانتصاب، نتيجة ارتفاع مستوى السكر المستمر الذي يضر بالأوعية الدموية والأعصاب. كما يرتبط انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بزيادة خطر الإصابة بالمرض.

تأثير السكري على صحة النساء

تختلف أنماط توزيع الدهون والحماية الهرمونية لدى النساء، خاصة قبل انقطاع الطمث، مما قد يفسر تأخر الإصابة لديهن مقارنة بالرجال. ومع ذلك، تواجه النساء مخاطر قلبية وعائية كبيرة بمجرد الإصابة، حيث يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب الحادة والوفاة، وقد تكون شدة أمراض القلب أكبر لدى النساء بسبب احتمالية تجاهل الأعراض في البداية. كما تزداد احتمالية إصابتهن بالاكتئاب والقلق، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل متلازمة تكيس المبايض، وارتفاع مستويات الأندروجين، وانقطاع الطمث المبكر.

دور العوامل الاجتماعية والوقاية

لا تقتصر النتائج الصحية على العوامل البيولوجية فقط، بل يلعب نمط الحياة والوصول إلى الرعاية الصحية دوراً محورياً. وتبرز أهمية تقديم رعاية طبية مخصصة لكل مريض بناءً على حالته الفردية وليس جنسه فقط. وللحد من المضاعفات، يجب على كلا الجنسين التحكم في نسبة السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، والالتزام بالعلاج، مع ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للقلب والكلى والعين والأعصاب.

شارك الخبر: