إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

انتقادات واسعة لعقيدة نتنياهو الأمنية الجديدة قبل الانتخابات

انتقادات واسعة لعقيدة نتنياهو الأمنية الجديدة قبل الانتخابات
عالم · ٠٨:٤٢:٠٥ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وثيقة جديدة للأمن القومي موجة من الانتقادات الحادة من قادة المعارضة، الذين وصفوا الوثيقة بأنها مجرد شعارات تفتقر إلى استراتيجية واضحة لمواجهة التهديدات الأمنية، واتهموه بمحاولة تشتيت الانتباه عن إخفاقات حكومته قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.

مبادئ العقيدة الأمنية الجديدة

تتضمن الوثيقة التي قدمها نتنياهو 10 مبادئ تهدف إلى إعادة صياغة النهج الأمني، حيث تركز على إعطاء الأولوية للضربات الاستباقية بدلاً من سياسات الاحتواء والدفاع. وتدعو العقيدة إلى تعزيز الردع العسكري، وتطوير القدرات الاستخباراتية، وإنشاء مناطق عازلة على طول الحدود الإسرائيلية عند الضرورة، مع التركيز على مواجهة التهديدات الناشئة مثل الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة والهجمات الإلكترونية.

وتضع الوثيقة إيران والجماعات المتحالفة معها، بما في ذلك حزب الله في لبنان وميليشيا الحوثي في اليمن، ضمن أبرز التهديدات. كما تشمل المبادئ السعي للحفاظ على التفوق العسكري، وزيادة الإنتاج المحلي للأسلحة، والاستثمار في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والقدرات الفضائية، بالإضافة إلى دعم الاستيطان وتوسيع التحالفات الإقليمية.

ردود فعل المعارضة الإسرائيلية

سخر زعيم المعارضة يائير لابيد من الوثيقة واصفًا إياها بالسطحية، مشبهًا محتواها بالنتائج التي تفرزها برامج الدردشة الآلية. ومن جانبه، وصف غادي آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال السابق وزعيم حزب «ياشار»، الوثيقة بأنها صفحات فارغة تعكس فراغًا استراتيجيًا في سياسة نتنياهو.

واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء باستغلال المخاوف الأمنية لإثارة القلق لدى الناخبين وصرف الأنظار عن أداء الحكومة، مشككًا في نتائج العمليات العسكرية، ومعتبرًا أن حماس وحزب الله لا يزالان يحتفظان بقدرات عسكرية. وفي المقابل، يرى نتنياهو أن هذه العقيدة تمثل إطارًا ضروريًا لتحديث الأمن القومي الإسرائيلي في مواجهة التحديات الإقليمية.

التحالفات والخرائط الإقليمية

تضمنت العروض المصاحبة للإعلان خرائط لتصنيف التهديدات والتحالفات، حيث أظهرت خريطة تجمع مصر والسعودية وتركيا وباكستان تحت مسمى «تحالف الماس السني»، بينما وضعت إيران وجماعاتها تحت مسمى «محور المقاومة». ومع ذلك، لم يوضح العرض طبيعة هذه التصنيفات أو ما إذا كانت تعبر عن تحالفات عسكرية رسمية، في وقت يتهم فيه منتقدوه بالتركيز الانتقائي على المخاطر لتعزيز صورته كقائد أمني.

شارك الخبر: