إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

احتجاجات واسعة في فرنسا ضد غلاء المعيشة واشتباكات مع الشرطة

احتجاجات واسعة في فرنسا ضد غلاء المعيشة واشتباكات مع الشرطة
عالم · ٠٨:٥٢:٣٧ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة النطاق في عدة مدن، حيث خرج نحو 550 ألف متظاهر إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم من ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وامتدت المظاهرات من العاصمة باريس، التي شهدت تجمع 110 آلاف شخص، لتشمل مدن رين وليون ومرسيليا وليد، وسط تقارير عن اقتحام مبانٍ حكومية وإضرام النيران في بعض المنشآت.

تطورات الميدان وتدخل قوات الأمن

شهدت شوارع باريس مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات للسيطرة على الموقف، خاصة بعد قيام مجموعات من الشباب بأعمال نهب وإشعال حرائق مع حلول الليل. وأعلنت مديرية شرطة باريس أنها لن تتراجع أمام مثيري الشغب، مؤكدة صمود عناصرها في مواجهة الاعتداءات، فيما أفادت السلطات باحتجاز ما لا يقل عن 195 شخصاً حتى الآن.

انتقادات لتعامل الشرطة وإصابات ميدانية

واجهت السلطات انتقادات متزايدة بسبب أسلوب تعاملها مع المتظاهرين، حيث سُجلت إصابات متفاوتة، منها إصابة فتى يبلغ 14 عاماً بكسر في الفك، وتقرير عن فقدان متظاهر ليده في مدينة سانت إتيان. كما انتشرت صور توثق استخدام أساليب محظورة قانونياً من قبل بعض أفراد الشرطة تجاه المتظاهرين، مما أثار جدلاً واسعاً حول عنف التدخلات الأمنية.

مواقف سياسية وردود فعل رسمية

من جانبه، أدان الرئيس إيمانويل ماكرون أعمال التخريب، واصفاً من تورطوا في مهاجمة مراكز الشرطة أو المتاجر أو نهب المباني البلدية بـ "دعاة الفوضى"، مؤكداً أنهم سيلاحقون قضائياً. وفي سياق متصل، عبر متظاهرون عن استيائهم من تركز السلطة والثروة، محذرين من تراجع المسار الديمقراطي في البلاد.

جذور الأزمة والمطالب الطلابية

تأتي هذه التحركات في أعقاب تظاهرات طلابية شهدتها البلاد الشهر الماضي، حيث طالب الطلاب بتحسين ظروف المدارس، وزيادة الإنفاق على المعلمين، والاستثمار في البنية التحتية لمواجهة التغير المناخي. ورغم اللقاءات التي عقدها وزير التعليم إدوارد جيفراي مع الطلاب المحتجين، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق يلبي مطالبهم حتى الآن.

شارك الخبر: