تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات تزعم قيام السلطات الفرنسية بطمس وحجب قصر الإليزيه والمناطق المحيطة به من الخرائط الرقمية، مثل خرائط جوجل وآبل، وذلك تحسباً لموجات الاحتجاجات والتظاهرات التي دعت إليها حركة السترات الصفراء والحركات الطلابية.
توضيح بشأن الخرائط الرقمية
أظهرت التقارير أن هذه المزاعم مضللة، فرغم وجود تشويش وضبابية على موقع القصر في الخرائط الرقمية، إلا أن هذا الإجراء يعود لسنوات سابقة ولا يرتبط بالاحتجاجات الحالية. وتعود هذه الضبابية إلى أطر تنظيمية وقانونية فرنسية تحظر التصوير الفضائي والجوي للمنشآت السيادية والحساسة بموجب قرارات وزارية بدأت منذ عام 2017 بهدف تأمين حماية الأمن القومي.
تطورات الاحتجاجات في فرنسا
تشهد فرنسا تصاعداً في حدة الاضطرابات والمواجهات الميدانية، حيث سجلت وزارة الداخلية مشاركة مئات الآلاف في المظاهرات. وقد أدت هذه التحركات إلى إصابة نحو 900 عنصر أمني و200 طالب، بالإضافة إلى احتجاز آلاف الأشخاص، وسط مخاوف حكومية من اتساع رقعة الحراك الشعبي والطلابي.



