تواجه المنطقة حالة من التأهب الشديد مع مؤشرات على استئناف العمليات القتالية بين إيران والولايات المتحدة. وكشف مسؤولون مطلعون عن تطوير واشنطن لخطط عسكرية جديدة قد تتضمن استخدام أكبر قنبلة غير نووية في ترسانتها، المعروفة باسم أم القنابل، لاستهداف مواقع حيوية وبنية تحتية للطاقة ومنشآت نووية إيرانية.
استعدادات إيرانية وردود فعل واسعة
من جانبها، ألمحت إيران إلى استعدادها لخوض جولة جديدة من المواجهة، حيث أكد قادة عسكريون امتلاك طهران مخزونات ضخمة من الأسلحة الجديدة الجاهزة للاستخدام خارج نطاق المنطقة. وشدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، على أن المؤسسة العسكرية مستعدة لحرب طويلة الأمد، مشيرًا إلى وجود أهداف جديدة لم يتم استهدافها من قبل.
وفي سياق متصل، عبر القائد في الجيش الإيراني علي رضا شيخ عن رفضه للتهديدات الأمريكية، واصفًا استخدام القنابل الضخمة بأنه مجرد أدوات دعائية تهدف لترهيب الشعب الإيراني.
مخاوف من توسع رقعة الصراع
تتزايد المخاوف من أن تؤدي المواجهة إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وكابلات الإنترنت البحرية، ومنشآت النفط والغاز. كما أشار باحثون إلى أن إيران قد تلجأ لتطوير تقنيات هجومية باستخدام طائرات مسيرة متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي وصواريخ كروز تفوق سرعتها سرعة الصوت لتفادي الدفاعات الجوية.
وعلى الصعيد الإقليمي، تترقب دول المنطقة تداعيات هذا التصعيد، حيث أكد مسؤولون في الإمارات العربية المتحدة جاهزية بلادهم للتعامل مع أي تهديدات قد تواجه أمنهم القومي في حال تجدد القتال، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة كإجراء ردي.
تداعيات إنسانية واقتصادية
يعيش سكان المدن الإيرانية حالة من القلق المستمر وترقب بدء موجات قصف جديدة، في ظل عدم اليقين الاقتصادي والضغوط المعيشية. وتأتي هذه التوترات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات، وسط تزايد الحديث عن احتمالات استهداف الممرات المائية الحيوية وتأثير ذلك على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.



