أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القوات المسلحة المصرية تمثل جزءًا أصيلاً من نسيج المجتمع المصري، حيث تعكس في تكوينها مختلف شرائح الشعب المصري. وأشار إلى أن العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع تقوم على مبادئ الترابط والتكامل لدعم استقرار الدولة والحفاظ على مقدراتها الوطنية.
دور القوات المسلحة في دعم الدولة وتأهيل الكوادر
أوضح فهمي أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ارتباط القوات المسلحة بالشعب المصري يبرز أهمية التواصل بين المؤسسات الوطنية ومختلف فئات المجتمع، ويعكس طبيعة الدور الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في دعم الدولة وتعزيز قدراتها.
وأضاف أن دور القوات المسلحة لا يقتصر على المهام الدفاعية فحسب، بل يمتد ليشمل الإسهام في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية من خلال الأكاديمية العسكرية. وتقدم الأكاديمية برامج تدريبية تستهدف فئات متنوعة من المجتمع، مما يساهم في تطوير قدراتهم ورفع كفاءتهم في مختلف المجالات.
الأكاديمية العسكرية وركائز بناء المؤسسات
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن برامج الأكاديمية العسكرية تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية عبر الجمع بين التأهيل العلمي والمهني، وتنمية الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة. وشدد على أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أحد الركائز الأساسية لبناء المؤسسات الوطنية وتعزيز قدرتها على أداء مهامها.
واختتم بالإشارة إلى أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع يسهم في دعم الاستقرار الوطني، مؤكداً أن إعداد الكوادر المؤهلة يمثل ضرورة لمواكبة المتغيرات المتسارعة، وتحقيق أهداف التنمية، والتعامل بكفاءة مع التحديات المختلفة التي تواجه مصر.

