تشهد شركات قطاع الكهرباء حالة من الترقب خلال الأيام المقبلة لتحديد ملامح التحركات الجديدة داخل القطاع، وذلك في أعقاب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي شملت قيادات الشركة القابضة لكهرباء مصر ورؤساء شركات التوزيع، لمناقشة الملفات التشغيلية والإدارية والمالية.
ملفات الأداء والتحسين المالي
تتركز المناقشات الحالية حول عدة ملفات حيوية، من أبرزها تحسين الأوضاع الوظيفية والمادية للعاملين في القطاع، حيث يتم بحث تطوير منظومة الحوافز والمزايا المالية وربطها بمعدلات الأداء والإنتاجية، مع السعي لتحسين دخول العاملين وفق الضوابط المنظمة، رغم عدم صدور قرارات رسمية بشأن مواعيد صرف حوافز جديدة حتى الآن.
تطوير القيادات والخبرات الفنية
تتضمن التحركات المطروحة إجراء مراجعات إدارية داخل الشركات التابعة، تشمل تقييم أداء القيادات الحالية أو الاستعانة بكوادر تمتلك خبرات فنية وإدارية لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، وقد تجلى ذلك في تعيين المهندس محمد العبد، رئيس شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء سابقًا، مستشارًا لرئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر.
خفض الفقد ورفع كفاءة التحصيل
يأتي خفض الفقد الكهربائي وزيادة معدلات التحصيل على رأس أولويات شركات التوزيع، لما له من تأثير مباشر على الأداء المالي والتجاري. وتستهدف هذه الجهود الحد من سرقات التيار الكهربائي، وتحسين إجراءات تحصيل المستحقات، ومراجعة أداء القطاعات المسؤولة عن تنفيذ خطط خفض الفقد، ومتابعة نسب السداد لدى المشتركين.
تحسين الخدمات ومنظومة العدادات
يمثل رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ملفًا جوهريًا، خاصة فيما يتعلق بسرعة الاستجابة للأعطال والشكاوى ورفع كفاءة مراكز خدمة العملاء. كما تشمل الملفات التشغيلية تسريع إجراءات تركيب العدادات القانونية، ومعالجة ملف العدادات الكودية والعدادات المعطلة، وتطوير منظومة الخدمات الإلكترونية لضمان سرعة إنجاز طلبات المشتركين.



