تشهد المؤسسات المصرفية توسعًا ملحوظًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير العمليات الداخلية وتعزيز كفاءة التحليل المالي. وتأتي هذه الخطوة لتعكس انتقال التكنولوجيا من مرحلة التجارب إلى مرحلة التشغيل الفعلي داخل القطاع المصرفي، مع التركيز الكامل على حماية البيانات والالتزام بالضوابط التنظيمية.
تطبيقات جديدة في بنك أبوظبي الأول مصر
أعلن بنك أبوظبي الأول مصر عن تعاون جديد يهدف إلى تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي داخل بنيته التحتية المحلية. وتسمح هذه الخطوة بتطوير أدوات متخصصة لتحليل البيانات وأتمتة العمليات ودعم اتخاذ القرار، بما في ذلك توفير مساعد ذكي للوصول إلى المعلومات والوثائق الداخلية بشكل آمن، بالإضافة إلى أداة مخصصة للمحللين الماليين لمعالجة البيانات واستخلاص المعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات.
التحول من التجربة إلى النتائج التشغيلية
أكد شعراوي محمد، رئيس قطاع التكنولوجيا، أن المرحلة الحالية تهدف إلى الانتقال من مجرد تجربة الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق نتائج تشغيلية قابلة للقياس، مشددًا على أهمية توظيف هذه التكنولوجيا لتمكين الموظفين وتحسين تجربة العملاء.
الابتكار والحوكمة في الخدمات المصرفية
من جانبه، أوضح تامر الخولي، المدير العام لمصر وشمال شرق أفريقيا، أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يتطلب بناء بنية تقنية توازن بين الابتكار والحوكمة وحماية البيانات. وتساهم هذه الحلول في تطوير تطبيقات مستقبلية تشمل الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، وإدارة المخاطر والامتثال، والموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، مما يدعم التحول الرقمي ويرفع كفاءة العمليات المصرفية.



