بحث أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في المنطقة. جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى الكويت، والتي تمثل أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أربع دول.
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاقتصادية
استعرض الجانبان خلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر بيان مسيرة العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين، وبحث سبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات. كما تم الاتفاق على توسيع أطر التعاون بين دولة الكويت وفرنسا نحو آفاق أرحب، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
تنسيق مستمر لمواجهة التحديات الراهنة
أوضح وزير شئون الديوان الأميري الكويتي الشيخ حمد جابر العلي الصباح، أن هذه المباحثات تأتي في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين، وتجسيدًا للعلاقات الوثيقة والحرص المشترك على مواصلة التنسيق لتحقيق تطلعات الشعبين. وأشار إلى أن المباحثات تطرقت إلى مجمل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
مسيرة 65 عامًا من العلاقات
تكتسب الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي أهمية بالغة، حيث تتوج مسيرة 65 عامًا من العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل. وقد شهدت العلاقات الكويتية الفرنسية تطورًا مطردًا على مدار العقود السبعة الماضية في مجالات سياسية واقتصادية وعسكرية وتعليمية، بالإضافة إلى التعاون في الثقافة والصحة والبحث العلمي.



