تدرس كوريا الشمالية نشر المزيد من الأسلحة التكتيكية على طول الحدود مع كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى التفكير في استئناف عمليات البث عبر مكبرات الصوت، وذلك في إطار ردود أفعالها تجاه التوترات الحدودية المتصاعدة.
تصعيد ميداني وتحذيرات من عدم الاستقرار
أفادت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بأن الوضع على الحدود الجنوبية غير مستقر للغاية. وأشارت إلى أن الجيش الكوري الجنوبي يهدد سلامة القوات الكورية الشمالية عبر إطلاق طلقات تحذيرية باستخدام البنادق الآلية والرشاشات الثقيلة.
أعمال التحصين والتوترات الحدودية
شهدت العلاقة بين الكوريتين تصاعدًا في التوتر منذ بدء بيونغ يانغ تحصين حدودها في أبريل 2024. وتشير البيانات إلى أن كوريا الشمالية نشرت نحو 7 آلاف عامل خلال العام الجاري لتركيب الألغام والأسوار، مما تسبب في وقوع نحو 50 حادثة عبور للحدود.
وفي سياق متصل، تسبب انفجار ألغام كورية شمالية على الحدود الشهر الماضي في إصابة جنديين كوريين شماليين بجروح خطيرة، مما دفع سول للمطالبة بوقف أعمال التحصين.
إجراءات ردعية مرتقبة
ذكرت كيم يو جونغ أن القيادة العسكرية الكورية الشمالية تدرس نشر وسائل ضربات تكتيكية إضافية كإجراء استباقي ورادع للتعامل مع أي طارئ. كما شملت الخيارات المطروحة استئناف البث عبر مكبرات الصوت الموجهة ضد كوريا الجنوبية، والنظر في اتخاذ تدابير أخرى مناسبة للتعامل مع الوضع الراهن.
وتشير الأرقام إلى أن سول نفذت 2870 عملية بث تحذيري عبر مكبرات الصوت وأطلقت 201 طلقة تحذيرية في الفترة ما بين الأول من أغسطس و17 أكتوبر، وسط مراقبة دقيقة من الجيش الكوري الجنوبي لأعمال التحصين التي تقوم بها بيونغ يانغ.



