تتحرك إدارة الكرة بالنادي الأهلي بحسابات دقيقة في ملف تجديد عقد المغربي أشرف بن شرقي، جناح الفريق الأول لكرة القدم. وتسعى الإدارة للإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق مع الالتزام بالسياسة المالية التي وضعتها لتحديد رواتب المحترفين الأجانب.
تأجيل المفاوضات المباشرة لضمان الاستقرار
يعكس تأجيل المفاوضات المباشرة مع اللاعب رغبة الإدارة في إدارة الملف بهدوء واختيار التوقيت المناسب لفتح باب النقاش بشأن المقابل المالي وشروط الاستمرار. وتهدف إدارة الكرة من هذا الإجراء إلى إبعاد بن شرقي عن أي ضغوط قد تؤثر على تركيزه خلال التدريبات والمباريات، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب الحفاظ على استقرار المجموعة.
سقف مالي لتجديد العقد
تتمثل النقطة الأبرز في ملف التجديد في المقابل المالي، حيث تتمسك الإدارة بسقف محدد لرواتب اللاعبين الأجانب. وتشير المعطيات إلى توجه النادي لتقديم عرض يتراوح بين مليون ومليون و100 ألف دولار سنويًا لتجديد عقد اللاعب. ويهدف هذا التوجه إلى الموازنة بين الاحتفاظ بالعناصر التي يحتاجها الجهاز الفني والحفاظ على هيكل الرواتب داخل الفريق لمنع تحول مفاوضات التجديد إلى استثناء مالي يصعب تطبيقه مستقبلاً.
موقف اللاعب والسيناريوهات المنتظرة
يركز أشرف بن شرقي حاليًا على أداء دوره داخل الملعب، تاركًا تفاصيل التفاوض لوكيله وشقيقه، بينما ينتظر معرفة رؤية الأهلي بشأن مستقبله وقيمة العرض المالي. ولا يعني غياب المفاوضات المباشرة حسم موقف اللاعب من الاستمرار أو اتخاذ قرار نهائي برحيله، إذ يظل الملف مرتبطًا بالتوصل إلى صيغة مالية مقبولة للطرفين ومدى توافقها مع حسابات الجهاز الفني للموسم المقبل.
وكان النادي الأهلي قد أعلن التعاقد مع أشرف بن شرقي في يناير 2025 لمدة موسمين ونصف الموسم، في صفقة انتقال حر عقب فسخ عقده مع الريان القطري.



