دخلت الاحتجاجات الطلابية في ألبانيا يومها السابع، حيث تجمع المتظاهرون صباح الإثنين أمام وزارة التربية والتعليم في العاصمة تيرانا. وقد شهدت المنطقة انتشاراً أمنياً واسعاً منذ الساعات الأولى لمرافقة المتظاهرين ومنع تصاعد الأحداث.
مطالب طلابية واضطرابات سياسية
تأتي هذه الاضطرابات في ظل انتفاضة طلابية عنيفة في العاصمة تيرانا، تلت شهوراً من الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وكانت تلك الاحتجاجات قد اندلعت في البداية بسبب مشروع منتجع مثير للجدل في منطقة محمية بيئياً مرتبطة بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مواجهات عنيفة مع الشرطة
شهدت الساحة مواجهات متوترة، حيث رفع مئات المتظاهرين شعارات تطالب برحيل رئيس الوزراء إيدي راما، وسط رفض من الأخير لمطالب الاستقالة. وقد استخدمت الشرطة الألبانية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمحاولة تفريق الحشود.
تدهور الأوضاع في تيرانا
توسعت رقعة الاشتباكات لتشمل وسط المدينة، حيث أضرم المتظاهرون النيران في صناديق القمامة وحطموا نوافذ عدة مبانٍ، بما في ذلك مقر الحزب الاشتراكي الحاكم، كما طالت النيران مركزاً للشرطة ومدخلاً لوزارة الداخلية. وتتركز مطالب المحتجين على تحسين الأوضاع الجامعية، وخفض الرسوم الدراسية، ومكافحة الفساد.



