حسم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الجدل المتعلق بتدريس مادتي التاريخ واللغة العربية في المدارس الدولية، مؤكدًا إضافتهما للمجموع الدراسي. وأوضح الوزير أنه لن يُستثنى أي طالب من دراسة التاريخ واللغة العربية والتربية الدينية في أي مدرسة داخل مصر، مشددًا على أن هذا الملف قد انتهى.
منتدى مصر 2026 ومستقبل التعليم
جاءت هذه التصريحات خلال انطلاق فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن منتدى مصر 2026، والتي حملت عنوان "ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟". شهدت الفعاليات حضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
تطوير منظومة التعليم وسوق العمل
تناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتحريب في الانتقال من مرحلة التركيز على إتاحة التعليم إلى التركيز على جودة التعلم الفعلية، ومدى جاهزية الطلاب للانتقال إلى المرحلة الجامعية ثم إلى سوق العمل. كما تستعرض المائدة المستديرة رؤية المرحلة المقبلة فيما يخص جودة المناهج، والتقييم، وتطوير مهارات المعلمين، والمهارات المستقبلية.
كما تسلط الفعاليات الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي، بهدف ربط البرامج الأكاديمية والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يضمن تعزيز جودة المخرجات التعليمية وجاهزية الخريجين.


