أكد المخرج كريم الشناوي أن الحفاظ على الهوية المصرية في الأعمال السينمائية هو السبيل الحقيقي للوصول إلى الجمهور العالمي، مشدداً على أن المنافسة الدولية لا تتطلب التخلي عن الخصوصية المحلية أو تعديل تفاصيل الأعمال لتلائم ثقافات أخرى.
السينما المصرية والخصوصية الثقافية
خلال مشاركته في ندوة بعنوان «خارج الصورة المتوقعة» ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، أشار الشناوي إلى أن تقديم أعمال تنبع من الهوية الحقيقية وتعبر عن المجتمع هو الضمان الوحيد لاستمرار مكانة السينما المصرية عالمياً. وضرب مثالاً بجزء في فيلم «ضي» يجسد الفنان محمد ممدوح، والذي أثار ضحك الجمهور المصري، موضحاً أنه تلقى آراء تطالب بتقليص مدته خوفاً من عدم فهم الجمهور العالمي له، رغم أن هذا الجزء يعد من أهم لحظات الفيلم لكونه يعبر عن روح مصرية خالصة.
الوصول لمختلف فئات الجمهور
وعبر الشناوي عن حرصه على تقديم أفلام قادرة على الوصول لمختلف الفئات، مشيراً إلى رغبته في تقديم أعمال تحبها الأمهات، مع التأكيد على أهمية عدم تعقيد الأفلام الفنية لدرجة تجعلها صعبة على الجمهور العادي، مع احترام ذائقة كل مشاهد.
فعاليات وتكريمات مهرجان الجونة
يقدم المهرجان هذا العام 77 فيلماً تتنوع بين الروائية الطويلة، والوثائقية، والقصيرة، بالإضافة إلى الاختيارات الرسمية خارج المسابقة. وشهد المهرجان تكريم فني الإضاءة المخضرم حسن السيد عن مسيرته التي امتدت لأربعة عقود، كما نالت الفنانة منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي لعام 2026 تقديراً لمسيرتها الفنية التي استمرت ثلاثة عقود.
لجان التحكيم والمشاركات الفنية
تضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة المخرجة البريطانية جوانا هوغ، والموسيقي خالد حماد، والمخرج العراقي شوكت أمين كوركي، والممثلة ناهد السباعي، والمخرجة التركية يشيم أوستا أوغلو. بينما تترأس لجنة الأفلام الوثائقية الطويلة لجنة برئاسة المخرج والمنتج العراقي السويسري سمير. واختتمت الفعاليات بظهور السوبرانو المصرية الأمريكية شيرين أحمد التي غنت باللغة العربية لأول مرة أغنية «حلوة يا بلدي».



