أعلنت الشرطة الفرنسية عن وفاة أحد المتظاهرين نتيجة سكتة قلبية تنفسية خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة باريس يوم السبت. وتزامن ذلك مع إعلان السلطات اعتقال 855 شخصاً في باريس خلال المظاهرات الواسعة التي اجتاحت البلاد.
إصابات واشتباكات ميدانية
أفادت مديرية الشرطة بتعرض 13 من أفراد الشرطة والدرك للإصابة خلال الاشتباكات التي اندلعت على هامش التظاهرات الحاشدة. وشهدت فرنسا حالة من الفوضى العارمة، حيث امتدت أعمال الشغب والنهب من باريس لتشمل مدن مرسيليا وليموج، وذلك في ظل احتجاجات شارك فيها مئات الآلاف ضد غلاء المعيشة، وقبل ستة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية.
أعمال تخريب ونهب منظمة
تعرضت مئات المتاجر والمؤسسات في باريس للنهب، وانتشر الحطام وهياكل الدراجات المحترقة في الشوارع، وسط تقارير عن تخريب منهجي لشوارع بأكملها. ونفذت مجموعات من الشبان عمليات نهب منظمة استهدفت متاجر شهيرة مثل جاليري لافاييت ولويس فيتون، حيث استخدموا الأقنعة والقفازات لتعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات واقتحام المتاجر.
توسع رقعة الاضطرابات في المدن الفرنسية
امتدت أعمال العنف لتشمل مدن مرسيليا وليل وبوردو، حيث اقتحم متظاهرون مباني بلديات ومحافظات وأحدثوا فيها تخريبات. وفي مدينة ليموج بوسط البلاد، اندلع حريق أتى على جزء كبير من مبنى البلدية، وهو صرح تاريخي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر.



