أكد رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف أن حلف شمال الأطلسي يتابع عن كثب كافة التطورات الأمنية الجارية في منطقة البحر الأسود. وأوضح راديف استعداد الحلف لتقديم الدعم لكل من بلغاريا ورومانيا في سبيل تعزيز قدراتهما على مراقبة المجال البحري ومكافحة الطائرات المسيّرة، وذلك في ظل الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية.
تعزيز أمن الجناح الشرقي للحلف
وأشار راديف إلى أن رسالة الأمين العام للناتو مارك روته كانت واضحة بشأن اعتبار أمن البحر الأسود جزءاً لا يتجزأ من أمن الجناح الشرقي للحلف. وأضاف أن الحلف مستعد لمساندة البلدين في تطوير آليات الرصد والاستجابة للتهديدات الجوية والبحرية المتزايدة في المنطقة.
ضرورة رفع الجاهزية الدفاعية
ولفت رئيس الوزراء البلغاري إلى أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية أظهرت حاجة ملحة لتعزيز عمليات المراقبة البحرية ورفع مستوى الجاهزية في الدفاعات المضادة للمسيّرات. ودعت بلغاريا إلى تضافر الجهود الجماعية لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، خاصة مع تصاعد المخاطر التي تهدد السفن التجارية والبنية التحتية البحرية.
مباحثات حول الوضع الدفاعي
تأتي هذه التصريحات في أعقاب مباحثات جرت بين مارك روته ومسؤولين من رومانيا وبلغاريا لمناقشة أمن المنطقة. وكان الأمين العام للحلف قد أعلن عن تعزيز الوضع الدفاعي للناتو على الجناح الشرقي، بما يشمل زيادة القدرات المخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة.



