إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

علامات تحدد ضرورة بقاء الطفل في المنزل أو ذهابه للمدرسة

علامات تحدد ضرورة بقاء الطفل في المنزل أو ذهابه للمدرسة
صحة · ٢٣:٣٠:٤٩ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

مع استمرار الدراسة وتغير درجات الحرارة، تواجه الأمهات حيرة عند إصابة أطفالهن بأعراض مثل الكحة أو الرشح، للتساؤل حول إمكانية إرسال الطفل إلى المدرسة أو ضرورة بقائه في المنزل للراحة وتجنب نقل العدوى لزملائه. ولا تعني كل إصابة بسيطة التغيب عن الدراسة، حيث يمكن للطفل المشاركة في أنشطته إذا كانت الأعراض طفيفة ولا تؤثر على قدرته البدنية.

ارتفاع درجة الحرارة والحمى

يستدعي ارتفاع درجة حرارة الجسم بقاء الطفل في المنزل لمتابعة حالته، خاصة إذا صاحبت الحمى قشعريرة أو آلام في الجسم أو تعب شديد. ويُنصح بعودة الطفل للمدرسة بعد مرور 24 ساعة على الأقل دون حمى، وبشرط عدم استخدام أدوية خافضة للحرارة خلال هذه الفترة مع تحسن حالته العامة.

الكحة المستمرة وتأثيرها على النشاط

إذا كانت الكحة خفيفة ولا تعيق نشاط الطفل، فقد لا تتطلب البقاء في المنزل. أما في حال كانت الكحة متكررة بشدة، أو تمنع الطفل من النوم والتركيز، أو يصاحبها إجهاد واضح وتدهور في الحالة، فمن الأفضل إبقاؤه في المنزل للتقييم والراحة.

الرشح والعطس والأعراض البسيطة

يمكن للطفل الذهاب إلى المدرسة في حالات الرشح البسيط أو العطس إذا لم يصاحبها حمى أو إرهاق، مع ضرورة الالتزام بنظافة اليدين واستخدام المناديل. لكن في حال تفاقم الأعراض أو ظهور ضعف عام، يفضل البقاء في المنزل.

الخمول والإرهاق الشديد

يعد الخمول، وزيادة ساعات النوم، وعدم القدرة على التركيز أو اللعب، من العلامات التي تستوجب عدم إرسال الطفل للمدرسة، حيث يحتاج الطفل في هذه الحالة إلى الراحة والسوائل والتغذية المناسبة.

القيء والإسهال

عند مصاحبة الرشح أو الكحة بحالات قيء أو إسهال، يفضل بقاء الطفل في المنزل لتجنب الجفاف والحد من انتقال العدوى. ويُنصح بالانتظار لمدة 48 ساعة على الأقل دون حدوث قيء أو إسهال قبل العودة للدراسة.

صعوبة التنفس والحالات الطارئة

تعتبر صعوبة التنفس، أو التنفس السريع غير المعتاد، أو صدور صوت صفير، علامات تستوجب عدم إرسال الطفل للمدرسة وضرورة تقييمه طبياً. وتتطلب حالات ازرقاق الشفتين أو صعوبة شديدة في التنفس طلباً فورياً للإسعاف.

خطوات حماية الأسرة من العدوى

لتقليل انتشار العدوى داخل المنزل، يجب تعليم الطفل غسل اليدين بانتظام، واستخدام المناديل عند السعال والتخلص منها فوراً، وتهوية الغرف جيداً، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والزجاجات، مع تشجيعه على شرب السوائل وعدم تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية.

متى يجب استشارة الطبيب

يُنصح بعرض الطفل على الطبيب في حال استمرار الحمى، أو زيادة سوء الكحة، أو ظهور آلام في الأذن أو علامات جفاف. كما يجب طلب التقييم الطبي العاجل للرضع دون سن ثلاثة أشهر إذا بلغت حرارتهم 38 درجة مئوية أو أكثر.

شارك الخبر: