تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية أنباءً تزعم إصابة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، بنزيف دماغي أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة.
تكهنات حول نقله للعلاج في الصين
أشارت التقارير إلى وجود مزاعم بأن الزعيم الكوري الشمالي نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى في الصين لتلقي العلاج العاجل، وذلك نتيجة تعرضه لنزيف حاد. وتضمنت التكهنات المتداولة أنه تم إخراجه من البلاد بسبب عدم كفاءة المرافق الطبية في بيونغ يانغ، حيث قيل إنه نُقل إلى كلية الطب بجامعة بكين في العاصمة الصينية بكين للخضوع للعلاج الطارئ.
آخر ظهور للزعيم الكوري
شوهد كيم جونج أون لآخر مرة في 11 أكتوبر، خلال جولة في متحف للدفاع في موقع غير معلن داخل بيونغ يانغ.
توقعات المحللين حول رد فعل النظام
من جانبه، توقع المحلل المختص بشؤون كوريا الشمالية، بنديكت روجرز، أن يقوم النظام بنشر أدلة تثبت سلامة كيم في ظل هذه المزاعم غير المؤكدة. وأشار روجرز إلى أن شائعات مماثلة انتشرت في الماضي، لافتًا إلى أن الزعيم لا يبدو في حالة صحية جيدة بسبب زيادة وزنه بشكل كبير، ومن المتوقع أنه في حال حدوث وفاة للزعيم الأعلى، فإن النظام يتبع نهجًا منظمًا لإعلان الحزن العام.



