تعتزم كوريا الجنوبية إطلاق أقمار اصطناعية عسكرية مخصصة للاستطلاع باستخدام صاروخها المحلي الصنع "نوري" بحلول عام 2031، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز قدرات المراقبة الفضائية.
خطة إطلاق سنوية وتطوير تقني
تتضمن الاستراتيجية الجديدة إجراء عملية إطلاق واحدة على الأقل لصاروخ "نوري" سنوياً حتى عام 2032. ومن المقرر أن تشهد عملية الإطلاق الحادية عشرة في عام 2031 حمل أربعة أقمار اصطناعية صغيرة للاستطلاع تعتمد على تقنية الاستشعار الكهروضوئي (EO).
تكامل تقني مع رادارات متطورة
وفي عام 2032، ستتضمن عملية الإطلاق الثانية عشرة للصاروخ ثلاثة أقمار اصطناعية مصممة للعمل بالتكامل مع القمر الاصطناعي متعدد الأغراض "أريرانغ-8". وسوف يتم تزويد هذا القمر برادار ذي فتحة اصطناعية (SAR) يمتلك القدرة على التقاط الصور في مختلف الظروف الجوية وفي فترات النهار والليل.
توسيع برنامج رصد الأرض
يمثل هذا التوجه تحولاً عن الاعتماد السابق على مركبات إطلاق أجنبية لوضع الأقمار الاصطناعية العسكرية في المدار. وبالتوازي مع ذلك، تعتزم إدارة الفضاء الكورية نشر خمسة أقمار اصطناعية مصغرة لرصد الأرض في النصف الثاني من عام 2027، بالإضافة إلى إطلاق القمر الاصطناعي الخامس من الجيل الجديد متوسط الحجم في عام 2028.



