شهدت البورصة المصرية تراجعات حادة طالت المؤشرات الرئيسية والأسهم القيادية والصغيرة والمتوسطة، وذلك نتيجة اتجاه المؤسسات المالية إلى عمليات البيع وجني الأرباح وتسييل بعض مراكزها الاستثمارية.
تراجع المؤشر الرئيسي EGX30
فقد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أكثر من 15% من قيمته خلال الفترة الماضية، حيث تراجع من مستويات دعم رئيسية بدأت عند 53 ألفًا و400 نقطة، مرورًا بمستوى 52 ألف نقطة، وصولاً إلى نحو 50 ألفًا و400 نقطة خلال التعاملات.
الاستعداد للطروحات الحكومية الجديدة
يعود السبب الرئيسي لهذه الضغوط البيعية من قبل المؤسسات المالية إلى الرغبة في توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتابات والطروحات الجديدة، وخاصة الطروحات الحكومية. وقد ظهرت هذه التحركات منذ الإعلان عن بدء طرح شركة «حالا» وتحديدًا مع انطلاق مرحلة الطرح الخاص، حيث اتجهت المؤسسات لإغلاق جزء من مراكزها في الأسهم القيادية بعد تحقيق أرباح خلال موجة الصعود السابقة في سبتمبر.
تأثر الأسهم الصغيرة والمتوسطة
لم تقتصر موجة الانخفاض على الأسهم القيادية فحسب، بل امتدت لتشمل الأسهم الصغيرة والمتوسطة المدرجة بمؤشر EGX70. وجاءت هذه التراجعات رغم محاولات المستثمرين الأفراد من المصريين والعرب والأجانب الشراء عند مستويات الدعم التاريخية، خاصة وأن معظم هذه الأسهم كانت قد حققت ارتفاعات قوية ومستويات قياسية خلال الربع الثالث من العام الجاري.
تزامن مبيعات الأفراد والمؤسسات
ساهم اتجاه بعض المستثمرين الأفراد إلى البيع خلال الجلسات التي شهدت ضغوطًا من المؤسسات في زيادة حدة التراجعات. ويعكس هذا السلوك رغبة المستثمرين في إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية وتوفير الأموال المطلوبة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة، مما يشير إلى اهتمام قوي بتغطية الطروحات القادمة باعتبارها فرصًا استثمارية مرتقبة.



