أكد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، أن نتائج الاستفتاء في مقاطعة ألبرتا تعكس رغبة سكان المقاطعة النفطية في البقاء جزءًا من الاتحاد الكندي، مشددًا على أن كندا تمثل كيانًا أعظم من مجرد مجموع أجزائها.
نتائج استفتاء ألبرتا
أظهرت النتائج الأولية للاستفتاء الذي أُجري يوم الاثنين أن نحو 77% من المشاركين صوتوا لصالح البقاء ضمن الاتحاد الكندي، بينما أيد 23% فقط مسار الانفصال. وتأتي هذه النتيجة كدعم سياسي لتوجهات كارني الداعية للحفاظ على وحدة البلاد، خاصة في ظل التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم كندا.
خطط الحكومة للمستقبل
أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على تسريع بناء مستقبل البلاد عبر تعزيز الشراكات التجارية الدولية، وتسريع تنفيذ المشروعات الكبرى ذات الأهمية الوطنية. كما أشار إلى أهمية الاستفادة من إمكانات كندا كقوة عالمية في مجال الطاقة، مع التأكيد على الدور المحوري لمقاطعة ألبرتا في هذا التوجه.
مأساة قاعدة واينرايت
تزامن هذا التصويت مع حادث حريق مميت اندلع خلال عطلة نهاية الأسبوع في قاعدة واينرايت التابعة للقوات المسلحة الكندية أثناء تدريبات عسكرية. وأسفر الحريق عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وإصابة 39 شخصًا، من بينهم 19 في حالة حرجة. ووصف كارني الحادث بأنه إحدى أسوأ المآسي التي شهدتها القوات المسلحة الكندية في وقت السلم، وأمر بخفض الأعلام إلى منتصف السارية في كافة أنحاء البلاد حدادًا على الضحايا.



