تتجه إسرائيل نحو تطوير سلاح الجو الإسرائيلي خلال السنوات المقبلة، من خلال خطة تهدف إلى توسيع أسطول المقاتلات الحديثة وتعزيز قدرات التزود بالوقود جوًا، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الاستطلاع والحرب الإلكترونية، مما قد يغير شكل القوة الجوية بحلول عام 2036.
توسيع أسطول المقاتلات والقدرات الجوية
تستهدف الخطط الإسرائيلية الوصول إلى نحو 100 مقاتلة من طراز إف-35 آي، مع احتمال امتلاك ما يصل إلى 50 مقاتلة من طراز إف-15 آي إيه، إلى جانب تحديث مقاتلات إف-15 آي الحالية والإبقاء على أسطول من مقاتلات إف-16 آي.
ولا تقتصر خطة التطوير على الطائرات المقاتلة فقط، بل تشمل توسيع أسطول طائرات التزود بالوقود من طراز كيه سي-46 إيه، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي باستخدام طائرات جي 550 وفالكون، فضلًا عن تطوير إمكانات الاستخبارات والحرب الإلكترونية.
أهمية تطوير القدرات في مواجهة التهديدات
تمثل إيران عاملًا رئيسيًا في توجه إسرائيل نحو تطوير قدراتها الجوية، حيث تسعى تل أبيب لامتلاك قوة قادرة على تنفيذ عمليات لمسافات طويلة، والتعامل مع أنظمة دفاع جوي متطورة، وحمل كميات كبيرة من الذخائر مع إمكانية تكرار الطلعات الجوية.
وتساهم طائرات التزود بالوقود جوًا في توفير قدرة أكبر للوصول إلى أهداف بعيدة، بينما تساعد أنظمة الإنذار المبكر والاستطلاع والحرب الإلكترونية في تحسين التنسيق بين الطائرات ورصد التهديدات والتعامل معها. وتشير التقديرات إلى أن التغيير الأبرز بحلول عام 2036 لن يكون في زيادة العدد الإجمالي للطائرات فحسب، بل في تعزيز القدرات العملياتية عبر دمج المقاتلات الشبحية ومنظومات الدعم الجوي.



