إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

مصر والدنمارك والاتحاد الأوروبي لبحث حلول المناخ الشبابية

مصر والدنمارك والاتحاد الأوروبي لبحث حلول المناخ الشبابية
عالم · ١٠:٢٦:٠٣ - الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

شهدت القاهرة حواراً مناخياً موسعاً جمع مسؤولين دوليين وخبراء وأصواتاً شبابية، بهدف تعزيز دور الشباب في صياغة السياسات المناخية وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى حلول عملية تدعم التحول الأخضر، وذلك ضمن الاستعدادات لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغير المناخ (COP31).

تعزيز دور الشباب في صنع القرار المناخي

نظم الحوار الذي حمل عنوان «أصوات شبابية عابرة للحدود: مصر والدنمارك» سفارة الدنمارك في مصر، وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر. وسعى المشاركون من خلال هذا اللقاء إلى تبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تعيق المشاركة الفعالة للشباب في صنع القرار، واستكشاف مسارات لمواجهة تداعيات التغير المناخي.

الشباب شركاء في مواجهة الأزمات

أكد لارس بو مولر، سفير الدنمارك لدى مصر، أن الشباب ليسوا قادة المستقبل فحسب، بل هم فاعلون في مواجهة التحديات المناخية الحالية عبر طاقاتهم وحلولهم. وأشار إلى التزام الدنمارك، من خلال شراكتها مع مصر، بتوفير فرص تواصل بين الشباب وصناع القرار لتحويل طموحاتهم إلى خطوات ملموسة في رسم ملامح التحول الأخضر.

من جانبها، شددت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، على ضرورة إدماج الشباب بشكل منهجي ومنتظم في عمليات صنع القرار، مؤكدة أن المشاركة الحقيقية تتطلب العمل معهم كشركاء وتوفير الدعم المؤسسي والخبرات الفنية لترجمة أفكارهم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

الربط بين المناخ والسلام والأمن

تناول الحوار عدة محاور رئيسية، من بينها العلاقة بين تغير المناخ والسلام والأمن. وفي هذا الصدد، أوضح هشام المقود، المدير المعين لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، أن مواجهة الضغوط المناخية على الموارد المائية والأمن الغذائي تتطلب إشراك الشباب في صميم جهود بناء السلام التي تقودها المجتمعات المحلية.

مبادرات لدعم الابتكار والنمو الأخضر

أكدت شيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يستلزم إجراءات مناخية شاملة، مشيرة إلى دور الشباب المصري في بناء مستقبل أخضر. وتعمل المبادرة الدنماركية المصرية للحوار على نقل طموحات الشباب من مرحلة طرح الأفكار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الدنمارك «قرن أفريقيا» والشراكة الاستراتيجية المصرية الدنماركية الموقعة في ديسمبر 2024، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات العمل المناخي والطاقة والتنمية المستدامة، وربط العمل المناخي بفرص الابتكار وتنمية المهارات وخلق فرص عمل للشباب.

شارك الخبر: