أعلنت إيران عن تهديد غير مسبوق يستهدف قطع كابلات الإنترنت البحرية الحيوية، في خطوة قد تؤدي إلى شل حركة البنوك والاتصالات في مختلف أنحاء العالم.
كابلات الإنترنت أهداف مشروعة
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن كابلات الاتصالات الممتدة في قاع البحر أصبحت أهدافاً مشروعة، وذلك رداً على التهديدات الأمريكية. وتمر سبعة كابلات عملاقة أسفل مياه مضيق هرمز، وتعتبر الشرايين الرئيسية التي تنقل أكثر من 99% من البيانات التجارية والإنترنت بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.
تداعيات اقتصادية وإنسانية خطيرة
لن يقتصر الضرر الناتج عن قطع هذه الكابلات على بطء تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، بل قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية وإنسانية. فمن المتوقع أن تتوقف المعاملات المالية والمصرفية حول العالم، وتنهار أنظمة تشغيل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون، بالإضافة إلى تعطل الأنظمة الإلكترونية للمستشفيات، مما يهدد حياة ملايين المرضى الذين تعتمد ملفاتهم العلاجية على قواعد البيانات المتصلة بالإنترنت.
سهولة تنفيذ المخطط
أكد خبراء عسكريون سهولة تنفيذ هذا المخطط، حيث تمر الكابلات في مياه ضحلة بمضيق هرمز لا يتجاوز عمقها 100 متر، مما يسمح للغواصين المدربين أو الغواصات الآلية الصغيرة بالوصول إليها وتدميرها بسهولة. وتشير التوقعات إلى احتمالية استعانة طهران بخبرات روسية أو صينية لتنفيذ هذا الهجوم.
تأثير الهجوم على مصر
أثار هذا التهديد مخاوف واسعة، إلا أن خبراء أمن المعلومات والاتصالات أكدوا أن الإنترنت في مصر لن ينقطع تماماً في حال وقوع الهجوم، نظراً لامتلاك مصر مسارات وكابلات بحرية بديلة ومتنوعة، رغم تأثر سرعة وجودة الخدمة بشكل ملحوظ على مستوى العالم.



