أكد الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لحماية الأطفال من العنف وتوفير بيئة رقمية آمنة لهم. جاء ذلك خلال القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال المنعقدة في مدينة سمرقند يومي 21 و22 أكتوبر، حيث طرح مقترحات جديدة لتعزيز الشراكات الدولية في مجال رفاهية الأطفال.
إصلاحات اجتماعية وتعليمية في أوزبكستان
أشارت الرسالة التي ألقاها نيابة عن الرئيس أسادوف شيرزود إكروموفيتش، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إلى استمرار تنفيذ إصلاحات تهدف لحماية صحة الأم والطفل وتوسيع نطاق التعليم قبل المدرسي. وكشفت البيانات عن انخفاض فقر الأطفال بمقدار أربعة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية.
وفيما يخص قطاع التعليم، ارتفعت نسبة التغطية بالتعليم قبل المدرسي من 27.7% إلى 78%، بينما وصلت نسبة التحاق الأطفال في سن السادسة بالبرامج التحضيرية للمدارس إلى نحو 100%. كما سجلت نسبة الالتحاق بالتعليم العالي ارتفاعاً من 9% إلى 45%، مع انخفاض وفيات الأمهات أثناء الولادة ومعدلات تأخر نمو الأطفال إلى النصف.
دعم التعليم الدامج ومكافحة سرطان الأطفال
شهدت أوزبكستان ارتفاعاً في عدد المدارس الدامجة بمقدار خمسة أضعاف خلال العامين الماضيين، حيث أصبح أكثر من 85% من الأطفال ذوي الإعاقة مشمولين بالخدمات التعليمية. كما دعا الرئيس ميرضيائيف إلى توسيع التعاون الدولي في مجال أورام الأطفال، والتركيز على الكشف المبكر، وتطوير قدرات التشخيص والعلاج، وتوفير الأدوية عالية الجودة.
مواجهة التنمر الإلكتروني وإطلاق منصة سمرقند
شدد الرئيس الأوزبكي على أهمية مواجهة التنمر الإلكتروني وحماية بيانات الأطفال من الاستغلال غير القانوني، مقترحاً توسيع برامج التوعية الرقمية لتشمل المعلمين وأولياء الأمور والأطفال. كما دعا إلى تطوير منصة سمرقند لتكون آلية عملية للحوار والتعاون المستمر وتبادل التجارب الناجحة بشأن رفاه الأطفال.
تشارك في القمة العالمية التي تستضيفها سمرقند وفود من أكثر من 100 دولة، لمناقشة تعزيز الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم وسلامتهم وحمايتهم الاجتماعية، مع التأكيد على تحويل الاتفاقات إلى خطط تنفيذية واضحة الملامح.



