عقدت مديرية أوقاف الشرقية لجنة لاختبار المتقدمين لمسابقة علوم القرآن الكريم، وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف برعاية حفظة كتاب الله تعالى والمتميزين في علومه.
دعم الأنشطة الدينية وترسيخ الفكر الوسطي
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية دعم الأنشطة الدينية والعلمية التي تساهم في نشر الدين الصحيح وترسيخ الفكر الوسطي المستنير. كما أشاد بجهود وزارة الأوقاف في رعاية المتميزين واكتشاف المواهب القرآنية وتنمية قدراتها العلمية، بما يعزز الوعي الديني لدى النشء والشباب.
تفاصيل لجنة الاختبار ومعايير التقييم
أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن اللجنة التي ترأسها عقدت الاختبارات لضمان الدقة والموضوعية في تقييم المتسابقين، مشيرًا إلى أن الاختبارات تستمر على مدار أربعة أيام وفق الضوابط والمعايير المقررة.
نخبة من المتخصصين في لجنة التحكيم
ضمت لجنة الاختبار نخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد عطية، أستاذ ورئيس قسم اللغويات بكلية اللغة العربية بالزقازيق، والدكتور إبراهيم محمد حسانين، مدرس التفسير وعلوم القرآن الكريم بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، بالإضافة إلى إيمان جمال، المحكمة الدولية المعتمدة بوزارة الأوقاف.
تأتي هذه المسابقة في إطار حرص الوزارة على تشجيع التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وإتقان علومه، بهدف إعداد جيل يجمع بين التميز العلمي والإتقان القرآني، مع استمرار جهود المديرية في دعم الأنشطة القرآنية ونشر الفكر المستنير.



