وقعت البورصة المصرية بروتوكول تعاون مشترك مع الهيئة الوطنية للإعلام، يهدف إلى نشر الوعي والثقافة المالية بين المواطنين، وتوسيع نطاق التغطية الاقتصادية المتخصصة عبر القنوات والمنصات التابعة للإعلام الرسمي.
أهداف التعاون لتعزيز الوعي المالي
يسعى البروتوكول إلى تكثيف التركيز على الأخبار الاقتصادية ومستجدات سوق رأس المال، وإعادة تقديم سوق الأوراق المالية للمجتمع كأداة ادخارية واستثمارية طويلة الأجل. ويهدف هذا التعاون إلى تفكيك الحواجز المعرفية حول آليات التداول باستخدام منصات الإعلام العام ذات الانتشار الواسع في الشارع المصري.
دعم الاقتصاد الوطني عبر الإعلام
أكد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على أهمية البورصة المصرية كركيزة للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن التلفزيون المصري يضع متابعة أخبار البورصة وحركتها في مقدمة أولوياته عبر البرامج المتخصصة والفقرات الموجهة للأسرة. وشدد على توجيه فرق العمل لتبسيط المفاهيم الاقتصادية لضمان وصولها بوضوح للمشاهدين والمستثمرين على حد سواء.
بناء ثقافة استثمارية مجتمعية
من جانبه، أوضح عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن تطوير سوق رأس المال يرتكز على بناء ثقافة استثمارية واعية تمكن المواطن من اتخاذ قرارات مالية رشيدة. وأشار إلى أن الشراكة مع ماسبيرو تمثل مسارًا استراتيجيًا لنقل المعرفة الاقتصادية من المتخصصين إلى أوسع شرائح المجتمع، مما يعزز ثقة صغار المتعاملين ويدعم الملكية الشعبية في الشركات المقيدة.
آليات التنفيذ والبرامج المقترحة
يتضمن البروتوكول إحداث نقلة نوعية في التناول البرامجي لقضايا الاستثمار، من خلال تدشين تدفق معلوماتي منتظم وتطوير محتوى مرئي مبسط، مثل فقرات «كلمتين في الاقتصاد» بمشاركة خبراء ومحللي السوق. كما يشمل التعاون الاستثمار في العنصر البشري عبر ورش عمل لتطوير مهارات الإعلاميين، تحت إشراف لجنة تنسيقية مشتركة تضمن تنفيذ رؤى مستدامة تخدم الاقتصاد القومي.



