شهدت المنطقة المحيطة بمعبد أبوسمبل جنوب أسوان تقديم 7 فرق للفنون الشعبية لعروضها الفنية الختامية، والتي جاءت بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني.
احتفالات تجمع بين الحضارة والتراث
تنوعت العروض الفنية التي قدمتها الفرق المشاركة لتعكس ثراء الفنون الشعبية المصرية وتعدد مدارسها التراثية، حيث تضمنت رقصات استعراضية وإيقاعات موسيقية وأزياء تقليدية مميزة، وسط تفاعل كبير من السائحين والزائرين الذين حرصوا على متابعة الفعاليات والتقاط الصور التذكارية.
تعزيز المقومات السياحية بأسوان
أضفت هذه العروض أجواء من البهجة على الاحتفالات المصاحبة للحدث الفلكي، محولة المنطقة المحيطة بالمعبد إلى ساحة مفتوحة للاحتفاء بالتراث المصري. وتأتي هذه الفعاليات الثقافية والفنية ضمن الأنشطة المصاحبة لظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس معبد أبوسمبل، مما يسهم في الترويج للمقومات السياحية والحضارية التي تتميز بها مدينة أسوان.



