أكد صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، أن أبناء الجالية المصرية في حالة جيدة، ولم يشاركوا في أعمال العنف والتخريب التي تشهدها البلاد حاليًا. وأوضح أن السفارة والقنصلية المصرية لم تتلقيا أي شكاوى تفيد بتورط مصريين في تلك الأحداث.
أعمال عنف غير مسبوقة في فرنسا
أشار فرهود إلى أن الجالية المصرية المقيمة في فرنسا منذ 46 عامًا لم تشهد احتجاجات وأعمال عنف بهذا الحجم من قبل، واصفًا التطورات الحالية بأنها تمثل مشهدًا غير مسبوق بالنسبة لأبناء الجالية الذين عاصروا الأوضاع في البلاد على مدار عقود.
ولفت إلى أن الشباب والأطفال يقضون حاليًا فترة إجازة، مؤكدًا حرص أبناء الجالية على الابتعاد عن أعمال الشغب والتخريب، بفضل القيم التي يغرسها الآباء في نفوس أبنائهم لالتزام واحترام القانون.
تضرر منشآت تاريخية وتوسع الاحتجاجات
تزايدت الاحتجاجات في فرنسا لتطال منشآت ومبانٍ تاريخية، مما أثار الأسف تجاه الاعتداء على الممتلكات العامة التي تمثل جزءًا من تاريخ البلاد. وذكر فرهود أن هذه التطورات وما يصاحبها من تخريب واسع النطاق تختلف عما واجهته فرنسا في أزمات سابقة مثل جائحة كورونا عام 2020.
كما لفت إلى أن تداعيات هذه الاحتجاجات لم تقتصر على فرنسا فحسب، بل امتدت لتشمل دولًا أوروبية أخرى مثل إيطاليا وبلجيكا، وسط مشاهد من التوتر والعنف في عدة مدن.
تأكيد على سلامة الجالية
شدد رئيس الجالية على أن المسؤولية عن أعمال التخريب لا ينبغي تعميمها على الجاليات الأجنبية، موضحًا أن المشاركين في هذه الأحداث ينتمون إلى فئات مختلفة داخل المجتمع الفرنسي. كما أعرب عن أمله في أن تستعيد فرنسا الهدوء والاستقرار خلال الأيام المقبلة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.



